مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين الله أن ذلك كان مجازاة لهم على كفرانهم فقال :﴿ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي﴾ أي لا نجازي بذلك الجزاء ﴿إلا الكفور﴾ قال بعضهم المجازاة تقال في النقمة والجزاء في النعمة لكن قوله تعالى :﴿ذلك جزيناهم﴾ يدل على أن الجزاء يستعمل في النقمة، ولعل من قال ذلك أخذه من أن المجازاة مفاعلة وهي في أكثر الأمر تكون بين اثنين، يؤخذ من كل واحد جزاء في حق الآخر. وفي النعمة لا تكون مجازاة لأن الله تعالى مبتدئ بالنعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى