تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كان له عليهم من سلطان ) أي : من سلطان على المؤمنين.
وقوله :( إلا لنعلم ) معناه : لكي نعلم ( من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك ) أي : لنعلم المؤمن من الكافر علم وقوع، وقد علم علم الغيب، وقد بينا هذا من قبل. قال ابن فارس : هذا على عادة كلام العرب مع الجهلة، فإنك لو قلت : السكين تقطع اللحم، أو اللحم يقطع السكين، وقد علم قطعا أن السكين هو الذي يقطع اللحم، ولكن يخرج الكلام على خطاب الجاهل، وتقرير الأمر له.
وقوله :( وربك على كل شيء حفيظ ) أي : رقيب.
وقوله :( إلا لنعلم ) معناه : لكي نعلم ( من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك ) أي : لنعلم المؤمن من الكافر علم وقوع، وقد علم علم الغيب، وقد بينا هذا من قبل. قال ابن فارس : هذا على عادة كلام العرب مع الجهلة، فإنك لو قلت : السكين تقطع اللحم، أو اللحم يقطع السكين، وقد علم قطعا أن السكين هو الذي يقطع اللحم، ولكن يخرج الكلام على خطاب الجاهل، وتقرير الأمر له.
وقوله :( وربك على كل شيء حفيظ ) أي : رقيب.