معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ أي : ما كان تسليطنا إياه عليهم، ﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك﴾ أي : إلا لنعلم، أي لنرى ونميز المؤمن من الكافر، وأراد علم الوقوع والظهور، وقد كان معلوماً عنده بالغيب، ﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾ رقيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى