مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ﴾ لإبليس على الذين صار ظنه فيهم صدقاً ﴿مِنْ سلطان﴾ من تسليط واستيلاء بالوسوسة ﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ﴾ موجوداً ما علمناه معدوماً والتغير على المعلوم لا على العلم ﴿مَن يُؤْمِنُ بالآخرة مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلّ شَىْء حَفُيظٌ﴾ محافظ عليه وفعيل ومفاعل متآخيان