جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ أي : ما كان تسليطنا إياه عليهم بالوسوسة والإغواء، ﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك﴾ : ليتميز المؤمن من الشاك، أو لنعلم علما وقوعيا فإنه كان معلوما بالغيب أو ليتعلق علمنا تعلقا يترتب عليه الجزاء، فالمراد من حصول العلم حصول متعلقه مبالغة، ﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾ : محافظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى