التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ﴾ أي لم يكن لإبليس على متبعيه الغاوين من تَسلُّط أو استيلاء بالوسوسة والاستغواء. قال الحسن البصري في هذا المعنى : والله ما ضربهم بعصا ولا أكرههم على شيء، وما كان إلا غرورا وأمانيّ دعاهم إليها فأجابوه.
قوله :﴿إِلاّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ﴾ أي لتمييز المؤمن من الشاك.
قوله :﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ أي محافظ أو وكيل قائم على كل شيء(١)
قوله :﴿إِلاّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ﴾ أي لتمييز المؤمن من الشاك.
قوله :﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ أي محافظ أو وكيل قائم على كل شيء(١)
١ البحر المحيط ج ٧ ص ٢٦٢ وروح المعاني ج ٢٢ ص ١٣٤-١٣٥ والدر المصون ج ٩ ص ١٧٧.