الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك﴾.
انظر قوله تعالى في سورة الحجر ﴿إلا عبادك منهم المخلصين﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ قال : قال الحسن : والله ما ضربهم بعصا ولا سيف ولا سوط، إلا أماني وغرورا دعاهم إليها.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك﴾ قال : وإنما كان بلاء ليعلم الله الكافر من المؤمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى