الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾ إلاّ تسليطنا إياه عليهم ﴿لِنَعْلَمَ﴾ : لنرى ونميز، ونعلمه موجوداً ظاهراً كائناً موجباً للثواب والعقاب، كما علمناه قبل مفقوداً معدوماً بعد ابتلاء منا لخلقنا.
قال الحسن : والله ما ضربهم بسيف ولا عصا ولا سوط إلاّ أماني وغروراً دعاهم إليها.
﴿مَن يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى