البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وما كان له﴾ : أي لإبليس، ﴿عليهم من سلطان﴾ : أي من تسلط واستيلاء بالوسوسة والاستواء، ولا حجة إلا الحكمة بينه وبين تميز المؤمن بالآخرة من الشاك فيها، وعلل التسلط بالعلم، والمراد ما تعلق به العلم، قاله الزمخشري.
وقال ابن عطية :﴿إلا لنعلم﴾ موجوداً، لأن العلم متقدم أولاً. انتهى.
وقال معناه ابن قتيبة، قال : لنعلم حادثاً كما علمناه قبل حدوثه.
وقال قتادة : ليعلم الله به المؤمن من الكافر عاماً ظاهراً يستحق به العقاب والثواب ؛ وقيل : ليعلم أولياؤنا وحزبنا.
وقال الحسن : والله ما كان له سوط ولا سيف، ولكنه استمالهم فمالوا بتزيينه. انتهى.
كما قال تعالى عنه :﴿ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ وقرأ الزهري : إلا ليعلم، بضم الياء وفتح اللام، مبنياً للمفعول.
وقال ابن خالويه : إلا ليعلم من يؤمن بالياء.
﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾، إما للمبالغة عدل إليها عن حافظ، وإما بمعنى محافظ، كجليس وخليل.
والحفظ يتضمن العلم والقدرة، لأن من جهل الشيء وعجز لا يمكنه حفظه.
وقال ابن عطية :﴿إلا لنعلم﴾ موجوداً، لأن العلم متقدم أولاً. انتهى.
وقال معناه ابن قتيبة، قال : لنعلم حادثاً كما علمناه قبل حدوثه.
وقال قتادة : ليعلم الله به المؤمن من الكافر عاماً ظاهراً يستحق به العقاب والثواب ؛ وقيل : ليعلم أولياؤنا وحزبنا.
وقال الحسن : والله ما كان له سوط ولا سيف، ولكنه استمالهم فمالوا بتزيينه. انتهى.
كما قال تعالى عنه :﴿ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ وقرأ الزهري : إلا ليعلم، بضم الياء وفتح اللام، مبنياً للمفعول.
وقال ابن خالويه : إلا ليعلم من يؤمن بالياء.
﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾، إما للمبالغة عدل إليها عن حافظ، وإما بمعنى محافظ، كجليس وخليل.
والحفظ يتضمن العلم والقدرة، لأن من جهل الشيء وعجز لا يمكنه حفظه.