زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مّن سُلْطَانٍ﴾ قد شرحناه في قوله :﴿ليس لك عليهم سلطان﴾ [الحجر: ٤٢]. قال الحسن : والله ما ضربهم بعصا ولا قهرهم على شيء، إلا أنه دعاهم إلى الأماني والغرور.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ﴾ أي : ما كان تسليطنا إياه إلا لنعلم المؤمنين من الشاكين. وقرأ الزهري :" إلا لِيَعْلَمَ " بياء مرفوعة على ما لم يسم فاعله. وقرأ ابن يعمر :" لِيَعْلَمَ بفتح الياء.
وفي المراد بعلمه ها هنا ثلاثة أقوال قد شرحناه في أول العنكبوت :[ ٣ ].
﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلّ شيء﴾ من الشك والإيمان ﴿حَفِيظٌ﴾ وقال ابن قتيبة : والحفيظ بمعنى الحافظ. قال الخطابي : وهو فعيل بمعنى فاعل، كالقدير، والعليم، فهو يحفظ السماوات والأرض بما فيها لتبقى مدة بقائها، ويحفظ عباده من المهالك، ويحفظ عليهم أعمالهم، ويعلم نياتهم، ويحفظ أولياءه عن مواقعة الذنوب، ويحرسهم من مكايد الشيطان.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ﴾ أي : ما كان تسليطنا إياه إلا لنعلم المؤمنين من الشاكين. وقرأ الزهري :" إلا لِيَعْلَمَ " بياء مرفوعة على ما لم يسم فاعله. وقرأ ابن يعمر :" لِيَعْلَمَ بفتح الياء.
وفي المراد بعلمه ها هنا ثلاثة أقوال قد شرحناه في أول العنكبوت :[ ٣ ].
﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلّ شيء﴾ من الشك والإيمان ﴿حَفِيظٌ﴾ وقال ابن قتيبة : والحفيظ بمعنى الحافظ. قال الخطابي : وهو فعيل بمعنى فاعل، كالقدير، والعليم، فهو يحفظ السماوات والأرض بما فيها لتبقى مدة بقائها، ويحفظ عباده من المهالك، ويحفظ عليهم أعمالهم، ويعلم نياتهم، ويحفظ أولياءه عن مواقعة الذنوب، ويحرسهم من مكايد الشيطان.