الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ﴾ من تسليط واستيلاء بالوسوسة والاستغواء إلاّ لغرض صحيح وحكمة بينة، وذلك أن يتميز المؤمن بالآخرة من الشاك فيها. وعلل التسليط بالعلم والمراد ما تعلق به العلم. وقرىء :«ليعلم » على البناء للمفعول ﴿حَفِيظٌ﴾ محافظ عليه، وفعيل ومفاعل : متآخيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى