المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «السلطان » الحجة، وقد يكون الاستعلاء والاستقدار، إذ اللفظ من التسلط، وقال الحسن بن أبي الحسن : والله ما كان له سيف ولا سوط ولكنه استمالهم فمالوا بتزيينه، وقوله تعالى :﴿إلا لنعلم﴾ أي لنعلمه موجوداً، لأن العلم به متقدم أزلاً، وقرأت فرقة «إلا ليُعلم » بالياء على ما لم يسم فاعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى