تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ الله﴾ لإبليس ﴿عَلَيْهِمْ﴾ على بني آدم ﴿مِّن سُلْطَانٍ﴾ من مقدرَة ونفاذ أَمر ﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ﴾ إِلَّا بِقدر مَا نرى ونميز ﴿مَن يُؤْمِنُ بِالآخِرَة﴾ من علمت فِي الْقدَم أَن يُؤمن بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ﴿مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا﴾ من قيام السَّاعَة ﴿فِي شَكٍّ﴾ ريب ﴿وَرَبُّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أَعْمَالهم ﴿حَفُيظٌ﴾ عليم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى