تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ هو كقوله :﴿فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين﴾ يقول : لستم بمضلي أحد ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾[الصافات: ١٦١، ١٦٣].
قوله ﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة﴾ وهذا علم الفعال ﴿ممن هو منها في شك﴾ وإنما جحد المشركون الآخرة ظنا منهم وشكا ﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾ حتى يجازيهم في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى