تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما أرسلناك إلا كافة للناس ) أي : جامعا بالإنذار والإبلاغ. وقيل : وما أرسلناك إلا للناس كافة، على التقديم والتأخير، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال :«بعثت إلى الأحمر والأسود »(١).
وعن ابن زيد : كافة للناس أي : كافا للناس عن الكفر، والهاء للمبالغة.
وقوله :( بشيرا ونذيرا ) أى : مبشرا ومنذرا.
وقوله :( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) أي : لا يعلمون أنك نبي. وفي بعض التفاسير : أن أجل فائدة للعباد من الله هو العلم والقدرة ؛ لأن بهما يكتسب الإنسان ما يوصله إلى رضا الله تعالى، قال : والعلم أكثر فائدة من القدرة ؛ لأن العلم يتمخض نفعا، والقدرة قد يكتسب بها المعصية.
١ - تقدم تخريجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى