اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتابفصل
لما بيَّن مسألة التوحيد شرع في الرسالة فقال تعالى :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً﴾ أي الرسالة كافة أي تكُف الناس أنت من الكفر وتمنعهم عن الخروج عن الانقياد لها أو تكف الناس أنت عن الكفر والهاء للمبالغة على ما تقدم. و «لِلنَّاسِ » أي عامةً أحمرهم وأسودهِم «بَشِيراً وَنَذِيراً » أي مبشراً ومنذراً تحثهم بالوعد وتزجرهم بالوعيد «وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ » ذلك لآ لخفائه ولكن لغفلتهم قال - عليه ( الصلاة(١) و ) السلام- :«كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إلى النَّاسِ عَامَّةً »(٢).
١ زيادة من (ب)..
٢ الحديث أورده البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. البخاري ١/٧٠..
٢ الحديث أورده البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. البخاري ١/٧٠..