تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
في هذه الآية الكريمة يبيّن الله أن رسالة سيدنا محمد عامةٌ للناس أجمعين، جاء مبشراً من أطاع بالثواب العظيم، ومنذِرا من عصا بالعذاب الأليم.
﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾، وهذا الجهل يحملهم على الإصرار على ما هم فيه من الضلال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى