الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً﴾ عامة ﴿لِّلنَّاسِ﴾ كلهم ؛ العرب والعجم وسائر الأُمم. أخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا محمد بن جعفر قال : حدثنا علي بن حرب قال : حدثنا ابن فضيل قال : حدثنا ( يزيد بن أبي زياد عن مجاهد ومقسم عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال :" أعطيتُ خمساً ولا أقول فخراً : بُعثت إلى الأحمر والأسود، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأُحل لي المغنم ولم يحل لأحد كان قبلي، ونُصرت بالرعب فهو يسير أمامي مسيرة شهر وأُعطيت الشفاعة فادّخرتها لأُمتي يوم القيامة، وهي إن شاء الله نائلة من لم يشرك بالله شيئاً ".
وقيل : معناه كافّ للناس. يكفّهم عما هم عليه من الكفر، ويدعوهم إلى الإسلام، والهاء فيه للمبالغة.
﴿بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى