مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
لما بين مسألة التوحيد شرع في الرسالة فقال تعالى :﴿وما أرسلناك إلا كافة﴾ وفيه وجهان أحدها : كافة أي إرسالة كافة أي عامة لجميع الناس تمنعهم من الخروج عن الانقياد لها والثاني : كافة أي أرسلناك كافة تكف الناس أنت من الكفر والهاء للمبالغة على هذا الوجه ﴿بشيرا﴾ أي تحثهم بالوعد ﴿ونذيرا﴾ تزجرهم بالوعيد ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ذلك لا لخفائه ولكن لغفلتهم.
لما بين مسألة التوحيد شرع في الرسالة فقال تعالى :﴿وما أرسلناك إلا كافة﴾ وفيه وجهان أحدها : كافة أي إرسالة كافة أي عامة لجميع الناس تمنعهم من الخروج عن الانقياد لها والثاني : كافة أي أرسلناك كافة تكف الناس أنت من الكفر والهاء للمبالغة على هذا الوجه ﴿بشيرا﴾ أي تحثهم بالوعد ﴿ونذيرا﴾ تزجرهم بالوعيد ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ذلك لا لخفائه ولكن لغفلتهم.