النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني أنه رسول إلى كافة الناس أي إلى جميعهم، قال ابن عباس.
الثاني : معناه أنك رسول الله إلى جميع الناس وتضمهم، ومنه كف الثوب لأنه ضم طرفيه.
الثالث : معناه إنا أرسلناك كافاً(١) للناس أي مانعاً لهم من الشرك. وأدخلت الهاء للمبالغة، قاله ابن بحر.
١ في ع كافة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى