أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله :﴿ويقولون﴾ أي أهل مكة من منكري البعث والجزاء ﴿متى هذا الوعد﴾ أي العذاب الذي تهددنا وتخوفنا بنزوله بنا إن كنتم أيها المؤمنون صادقين فيما تقولون لنا وتعدونا به. وهنا أمر الله تعالى رسوله أن يرد على استهزائهم وتكذيبهم بقوله :﴿قل لكم ميعاد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى