تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ لهم - مخبرا بوقت وقوعه الذي لا شك فيه - :﴿لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ﴾ فاحذروا ذلك اليوم، وأعدوا له عدته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى