التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ﴾ الاستفهام للإنكار ؛ أي ما رددناكم عن اتباع الحق ولا أكرهناكم إكراها فمنعناكم من الإيمان بدين الله حين جاءكم الحق، بل إننا دعوناكم إلى الشرك فاتبعتمونا من غير حجج ولا أدلة، وهو قوله :﴿بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ أي مُصرّين على التكذيب وعبادة الأصنام، والكفر بالله وبرسوله، فمنعكم ذلك من الإيمان بالله وحده واتباع ما أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم.