التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا يرد الزعماء باستنكار وضيق، ويحكى ذلك القرآن فيقول :﴿قَالَ الذين استكبروا لِلَّذِينَ استضعفوا﴾ على سبيل التوبيخ والتقريع ﴿أَنَحْنُ صَدَدنَاكُمْ عَنِ الهدى بَعْدَ إِذْ جَآءَكُمْ﴾ كلا، إننا ما فعلنا ذلك، ولسنا نحن الذين حلنا بينكم وبين اتباع الحق.
﴿بَلْ﴾ أنتم الذين ﴿كُنتُمْ مُّجْرِمِينَ﴾ فى حق أنفسكم، حيث ابتعتمونا باختياركم، ورضيتم عن طواعية منكم أن تتبعوا غيركم بدون تفكر أو تدبر للأمور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى