المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم فسر ذلك الجدل بأن الأتباع والضعفاء من الكفرة يقولون للكفار وللرؤوس على جهة التذنيب والتوبيخ ورد اللائمة عليهم ﴿لولا أنتم﴾ لآمنا نحن واهتدينا، أي أنتم أغويتمونا وأمرتمونا بالكفر، فقال لهم الرؤساء على جهة التقرير والتكذيب ﴿أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين﴾ أي دخلتم في الكفر ببصائركم، وأجرمتم بنظر منكم، ودعوتنا لم تكن ضربة لازب عليكم لأنا دعوناكم بغير حجة ولا برهان.
قال الفقيه الإمام القاضي : وهذا كله يتضمنه اللفظ.
قال الفقيه الإمام القاضي : وهذا كله يتضمنه اللفظ.