زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلَاداً﴾. في المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم المترفون من كل أمة.
والثاني : مشركو مكة، فظنوا من جهلهم أن الله خولهم المال والولد لكرامتهم عليه، فقالوا :﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ لأن الله أحسن إلينا بما أعطانا فلا يعذبنا،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى