مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم استدلوا على كونهم مصيبين في ذلك بكثرة الأموال والأولاد فقالوا :﴿نحن أكثر أموالا وأولادا﴾ أي بسبب لزومنا لديننا، وقوله :﴿وما نحن بمعذبين﴾ أي في الآخرة كأنهم قالوا حالنا عاجلا خير من حالكم، وأما آجلا فلا نعذب إما إنكارا منهم للعذاب رأسا أو اعتقادا لحسن حالهم في الآخرة أيضا قياسا [ على حسن حالهم في الدنيا ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى