فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالا وَأَوْلادًا﴾ والمعنى أن الله فضلنا عليكم بالأموال والأولاد في الدنيا وذلك يدل على أنه قد رضي ما نحن عليه من الدين ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ في الآخرة بعد إحسانه إلينا في الدنيا ورضاه عنا أرادوا أنهم أكرم على الله من أن يعذبهم نظرا إلى أحوالهم في الدنيا، وظنوا أنهم لو لم يكرموا على الله لما رزقهم الله، ولولا أن المؤمنين هانوا عليه لما حرمهم، فأبطل الله ظنهم وأمر نبيه ﷺ بأن يجيب عنهم ردا عليهم، وحسما لمادة طمعهم وتحقيقا للحق الذي عليه يدور أمر التكوين، وقال :﴿قُلْ : إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى