النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وأَوْلاَداً﴾ قالوا ذلك للأنبياء والفقراء ويحتمل قولهم ذلك وجهين :
أحدهما : أنهم بالغنى والثروة أحق بالنبوة.
الثاني : أنهم أولى بما أنعم الله عليهم من الغنى أن يكونوا على طاعة.
﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أي ما عذبنا بما أنتم فيه من الفقر.
الثاني : أي ما أنعم الله علينا بهذه النعمة وهو يريد عذابنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى