الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَآ أَنفَقْتُمْ﴾ : يجوزُ أَنْ تكونَ/ " ما " موصولةً في محلِّ رَفْعٍ بالابتداء. والخبرُ قولُه :" فهو يُخْلِفُه " ودخلتِ الفاءُ لشَبَهِه بالشرطِ. و " مِنْ شَيْءٍ " بيانٌ، كذا قيلَ. وفيه نظرٌ لإِبهامِ " شيء " فأيُّ تبيينٍ فيه ؟ الثاني : أَنْ تكونَ شرطيةً فتكونَ في محلِّ نصبٍ مفعولاً مقدَّماً، و " فهو يُخْلِفُه " جوابُ الشرطِ.
قوله :" الرازِقين " إنما جُمِع من حيث الصورةُ ؛ لأنَّ الإِنسانَ يرزقُ عيالَه مِنْ رزقِ اللَّهِ، والرازقُ في الحقيقة للكلِّ إنما هو الله تعالى.
قوله :" الرازِقين " إنما جُمِع من حيث الصورةُ ؛ لأنَّ الإِنسانَ يرزقُ عيالَه مِنْ رزقِ اللَّهِ، والرازقُ في الحقيقة للكلِّ إنما هو الله تعالى.