لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.
منَ الخَلَف في الدنيا الرضا بالعَدَم والفقد، وهو أتمّ من السرور بالموجود ؛ ومن ذلك الأنسُ بالله في الخلوة ؛ ولا يكون ذلك إلا مع التجريد.
منَ الخَلَف في الدنيا الرضا بالعَدَم والفقد، وهو أتمّ من السرور بالموجود ؛ ومن ذلك الأنسُ بالله في الخلوة ؛ ولا يكون ذلك إلا مع التجريد.