الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده﴾ أي : يوسع في الرزق لمن يشاء ويضيق على من يشاء وليس ذلك لفضل في أحد ولا لنقص ولا لمحبة ولا لبغض.
ثم قال تعالى :﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾ أي : ما أنفقتم في طاعة الله فإن الله يخلفه عليكم.
قال ابن جبير : ما كان في غير إسراف ولا تقتير(١).
قال ابن عباس : في غير إسراف ولا تقتير(٢).
وقال الضحاك : يعني النفقة على العيال وعلى نفسه، وليس النفقة في سبيل الله(٣).
قال مجاهد في قوله :﴿فهو يخلفه﴾ أي : إن كان خالفا فمنه، وربما أنفق الرجل ماله كله ولم يخلف حتى يموت(٤).
قال مجاهد : إذا كان بيد الرجل ما يقيمه فليقتصد في النفقة، ولا تؤول هذه الآية فإن الرزق مقسوم، ولا يدري لعل رزقه قليل(٥) يعني : وأجله قريب.
ثم قال تعالى :﴿وهو خير الرازقين﴾ أي : خير من يرزق وجاز ذلك لأن من الناس من يسمى برزاق على المجاز أي : رزق غيره مما رزقه الله، والله يرزق عباده لا من رزق رزقه غيره، فليس رازق مرزوق كرازق غير مرزوق.
ثم قال تعالى :﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾ أي : ما أنفقتم في طاعة الله فإن الله يخلفه عليكم.
قال ابن جبير : ما كان في غير إسراف ولا تقتير(١).
قال ابن عباس : في غير إسراف ولا تقتير(٢).
وقال الضحاك : يعني النفقة على العيال وعلى نفسه، وليس النفقة في سبيل الله(٣).
قال مجاهد في قوله :﴿فهو يخلفه﴾ أي : إن كان خالفا فمنه، وربما أنفق الرجل ماله كله ولم يخلف حتى يموت(٤).
قال مجاهد : إذا كان بيد الرجل ما يقيمه فليقتصد في النفقة، ولا تؤول هذه الآية فإن الرزق مقسوم، ولا يدري لعل رزقه قليل(٥) يعني : وأجله قريب.
ثم قال تعالى :﴿وهو خير الرازقين﴾ أي : خير من يرزق وجاز ذلك لأن من الناس من يسمى برزاق على المجاز أي : رزق غيره مما رزقه الله، والله يرزق عباده لا من رزق رزقه غيره، فليس رازق مرزوق كرازق غير مرزوق.
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٠١ وتفسير سفيان الثوري ٢٢٤ والدر المنثور ٦/٧٠٦.
٢ انظر: الدر المنثور ٦/٧٠٦.
٣ المصدر السابق.
٤ المصدر السابق.
٥ انظر: الدر المنثور ٦/٧٠٦ وتفسير سفيان الثوري ٢٤٤ والبحر المحيط ٧/٢٨٩.
٢ انظر: الدر المنثور ٦/٧٠٦.
٣ المصدر السابق.
٤ المصدر السابق.
٥ انظر: الدر المنثور ٦/٧٠٦ وتفسير سفيان الثوري ٢٤٤ والبحر المحيط ٧/٢٨٩.