إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قُلْ إِنَّ رَبّي يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ﴾ أي يُوسعه عليهَ تارةً ﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ أي يضيقُه عليه تارةً أُخرى فلا تخشَوا الفقرَ وأنفقُوا في سبيلِ الله وتعرَّضُوا لنفحاتِه تعالى :﴿وَمَا أَنفَقْتُمْ من شَيْء فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ عِوضاً إمَّا عاجلاً وإمَّا آجلاً ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرازقين﴾ فإنَّ غيرَه واسطة في إيصالِ رزقِه لا حقيقة لرازقيتِه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى