أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيَقْدِرُ﴾ ويقبض ﴿وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ أي ما أنفقتم في سبيله تعالى، ومن أجل مرضاته؛ فإنه جل شأنه يعوضه لكم، ويرزقكم أضعافه. وقد ورد أن ملكاً في السماء يدعو «اللهم أعط منفقاً خلفاً، وممسكاً تلفاً» ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ لأن المخلوق يرزق الآخر لحاجة منه إليه، أو لرغبة يبتغيها عنده. أما «خير الرازقين» فيرزق بلا حاجة، ويعطي بلا مقابل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى