النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَما أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : فهو يخلفه إن شاء إذا رأى ذلك صلاحاً كإجابة الدعاء، قاله ابن عيسى.
الثاني : يخلفه بالأجر في الآخرة إذا أنفقه في طاعة، قاله السدي.
الثالث : معناه فهو أخلفه لأنه نفقته من خلف الله ورزقه، قاله سفيان بن الحسين.
ويحتمل رابعاً : فهو يغني عنه.
أحدها : فهو يخلفه إن شاء إذا رأى ذلك صلاحاً كإجابة الدعاء، قاله ابن عيسى.
الثاني : يخلفه بالأجر في الآخرة إذا أنفقه في طاعة، قاله السدي.
الثالث : معناه فهو أخلفه لأنه نفقته من خلف الله ورزقه، قاله سفيان بن الحسين.
ويحتمل رابعاً : فهو يغني عنه.