تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
تتلى : تقرأ.
بينات : واضحات.
يصدكم : يمنعكم. إفك : كذب، واختلاق.
بعد أن ذكر الله أن المشركين هم أهل النار يوم القيامة حيث قال لهم : ذوقوا عذابها الذي كنتم به تكذّبون، أعقب ذلك بذكرِ ما لأجله استحقوا العذاب، وهو صدّهم الناس عن دعوة الرسول الكريم، وأنهم إذا قرأ الرسول عليهم آياتنا واضحات، قالوا : هذا رجل يريد أن يمنعكم عبادة ما كان يعبد آباؤكم من الأصنام، فقولُه كذبٌ مفترى، وسحر مبين وخِداع ظاهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى