التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وعاد كتاب الله إلى الحديث عن مزاعم أعداء الرسالة والرسول، وما يحدثونه من البلبلة في النفوس والعقول، وذلك قوله تعالى في وصفهم ووصف مزاعمهم الباطلة :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات، قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم﴾، والإشارة هنا إلى الرسول عليه السلام، ﴿وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى﴾، والإشارة هنا إلى القرآن، ﴿وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين( ٤٣ )﴾، والإشارة هنا إلى الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى