بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبر عن أفعالهم في الدنيا فقال عز وجل :﴿وَإِذَا تتلى﴾ يعني : يقرأ وتعرض ﴿عَلَيْهِمْ آياتنا بينات﴾ بالأمر والنهي والحلال والحرام ﴿قَالُواْ﴾ ما نعرف هذا ﴿مَا هذا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ﴾ يعني : يصرفكم ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾ من عبادة الأصنام ﴿وَقَالُواْ مَا هذا إِلاَّ إِفْكٌ مُّفْتَرًى﴾ يعني : كذباً مختلقاً ﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلْحَقّ﴾ يعني : للقرآن ﴿لَمَّا جَاءهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ يعني : كذب بيّن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى