الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ أي : وإذا تقرأ على هؤلاء الكفار آيات القرآن ظاهرات الدلائل والحجج في توحيد الله وأنهن من عنده.
﴿قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم﴾ أي : قالوا : لا تتبعوا محمدا فما هو إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان آباؤكم يعبدون من الأوثان وبغير دينكم.
ثم قال تعالى :﴿وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى﴾ أي : وقال بعضهم ما هذا الذي أتانا به محمد إلا كذب مختلف متخرص(١).
ثم قال تعالى :﴿وقالوا الذين كفروا للحق لما جاءهم﴾ يعني به محمد ﷺ وما جاء به : هذا سحر مبين، أي : ما جاء إلا بسحر ظاهر.
﴿قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم﴾ أي : قالوا : لا تتبعوا محمدا فما هو إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان آباؤكم يعبدون من الأوثان وبغير دينكم.
ثم قال تعالى :﴿وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى﴾ أي : وقال بعضهم ما هذا الذي أتانا به محمد إلا كذب مختلف متخرص(١).
ثم قال تعالى :﴿وقالوا الذين كفروا للحق لما جاءهم﴾ يعني به محمد ﷺ وما جاء به : هذا سحر مبين، أي : ما جاء إلا بسحر ظاهر.
١ جاء في اللسان مادة "خرص" ٧/٢١" : خرص يخرص بالضم خرصا وتخرص: أي كذب ورجل خراص: كذاب وتخرص فلان على الباطل واخترصه أي: افتعله.