كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ﴾ ؛ القَذْفُ : هو الرَّمْيُ بألْسِنَتِهم والحصَى والكلامِ، قال الكلبيُّ :(فَمَعْنَى الآيَةِ : قُلْ إنَّهُ يَأْتِي بالْحَقِّ ؛ أيْ يَتَكَلَّمُ بالْوَحْيِ وَهُوَ الْقُرْآنُ يُلْقِيْهِ إلَى نَبيِّهِ عليه السلام). والمعنَى : قُل إنَّ رَبي يُنْزِلُ الوحيَ مِن السَّماء فَيَقْذِفُهُ ويُلقيهِ إلى الأنبياءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿عَلاَّمُ الْغُيُوبِ﴾ ظاهرُ المعنَى.