تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٤ وقوله تعالى :﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم﴾ المغفرة، هي التغطية والسّتر.
ثم يكون السّتر بوجهين :
أحدهما : يستُر على المؤمن الزّلات نفسها ألا تُذكر.
والثاني : يستر بالجزاء الحسن، إذا لم يُجز الزّلات.
هذا للمؤمنين يستر عليهم الزلات مرة بترك ذِكرها ومرة بترك الجزاء عليها وأما الكافر فإنه إذا جُزي على سيئة فقد [ أظهرت، وأُفشيت ](١) ولم تُستر عليه.
[ ويحتمل ](٢) أن يكون قوله :﴿أولئك لهم مغفرة﴾ أي ستر، وهو أنه إذا أدخلهم الجنة أنساهم زلاتهم حتى لا يذكروها(٣) أبدا، لأن ذكر زلاّتهم(٤) يُنغّص عليهم لذّاتهم وتنعّمهم.
وقوله تعالى :﴿ورزق كريم﴾ قيل : الكريم الحسن. وجائز أن يكون سماه كريما لأن من ناله [ له ](٥) كرم وشرف كقوله :﴿أولئك في جنات مكرمون﴾ [المعارج: ٣٥] والله أعلم.
ثم يكون السّتر بوجهين :
أحدهما : يستُر على المؤمن الزّلات نفسها ألا تُذكر.
والثاني : يستر بالجزاء الحسن، إذا لم يُجز الزّلات.
هذا للمؤمنين يستر عليهم الزلات مرة بترك ذِكرها ومرة بترك الجزاء عليها وأما الكافر فإنه إذا جُزي على سيئة فقد [ أظهرت، وأُفشيت ](١) ولم تُستر عليه.
[ ويحتمل ](٢) أن يكون قوله :﴿أولئك لهم مغفرة﴾ أي ستر، وهو أنه إذا أدخلهم الجنة أنساهم زلاتهم حتى لا يذكروها(٣) أبدا، لأن ذكر زلاّتهم(٤) يُنغّص عليهم لذّاتهم وتنعّمهم.
وقوله تعالى :﴿ورزق كريم﴾ قيل : الكريم الحسن. وجائز أن يكون سماه كريما لأن من ناله [ له ](٥) كرم وشرف كقوله :﴿أولئك في جنات مكرمون﴾ [المعارج: ٣٥] والله أعلم.
١ في الأصل وم: أظهر وفشى..
٢ في الأصل وم: أم..
٣ في الأصل وم: تذكرون..
٤ أدرج بعدها في الأصل وم: لربهم..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: أم..
٣ في الأصل وم: تذكرون..
٤ أدرج بعدها في الأصل وم: لربهم..
٥ ساقطة من الأصل وم..