أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آمَنُواْ﴾ ﴿الصالحات﴾ ﴿أولئك﴾
(٤) - وَالحِكْمَةُ فِي قِيامِ السَّاعَةِ، وَحَشْرِ الخَلاَئِقِ هِيَ لِحِسَابِهِمْ عَلَى مَا قَدَّمُوا مِنْ عَمَلٍ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيا، فَيَجْزِي اللهُ المُؤْمِنِينَ بِرَبِّهِمْ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، الذِينَ عَمِلُوا العَمَلَ الصَّالِحَ بالحُسْنَى، فَيَغْفِرُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ وَيُدْخِلُهُمْ فِي جَنَّتِهِ، وَيُؤتِيهِمْ رِزْقاً كَرِيماً وَاسِعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى