مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَيَرَى﴾ في موضع الرفع بالاستئناف أي ويعلم ﴿الذين أُوتُواْ العلم﴾ يعني أصحاب رسول الله ﷺ ومن يطأ أعقابهم من أمته أو علماء أهل الكتاب الذين أسلموا كعبد الله بن سلام وأصحابه، والمفعول الأول ل ﴿يرى﴾ ﴿الذى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ﴾ يعني القرآن ﴿هُوَ الحق﴾ أي الصدق وهو فصل و ﴿الحق﴾ مفعول ثانٍ أو في موضع النصب معطوف على ﴿لِيَجْزِىَ﴾ وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق علماً لا يزاد عليه في الإيقان ﴿وَيَهْدِى﴾ الله أو الذي أنزل إليك ﴿إلى صِرَاطِ العزيز الحميد﴾ وهو دين الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى