السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وقوله :﴿ويرى الذين أوتوا العلم﴾ أي : الذي قذفه الله تعالى في قلوبهم سواء كانوا ممن أسلم من العرب أو أهل الكتاب وقيل : مؤمنو أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأصحابه وقيل : الصحابة ومن شايعهم فيه وجهان : أحدهما : أنه عطف على ليجزي أي : وليعلم الذين أوتوا العلم. والثاني : أنه مستأنف أخبر عنهم بذلك ﴿الذي أنزل إليك من ربك﴾ أي : المحسن إليك بإنزاله ﴿هو الحق﴾ أي : أنه من عند الله تعالى.
تنبيه : الذي أنزل هو المفعول الأول، وهو ضمير فصل والحق : مفعول ثان لأن الرؤية علمية.
وقوله تعالى ﴿ويهدي إلى صراط﴾ أي : طريق ﴿العزيز الحميد﴾ في فاعله وجهان أظهرهما أنه ضمير الذي أنزل وهو القرآن. والثاني : ضمير اسم الله تعالى وهاتان الصفتان يفيدان الرهبة والرغبة، العزيز : يفيد التخويف والانتقام من المكذب والحميد يفيد الترغيب في الرحمة للمصدق.
تنبيه : الذي أنزل هو المفعول الأول، وهو ضمير فصل والحق : مفعول ثان لأن الرؤية علمية.
وقوله تعالى ﴿ويهدي إلى صراط﴾ أي : طريق ﴿العزيز الحميد﴾ في فاعله وجهان أظهرهما أنه ضمير الذي أنزل وهو القرآن. والثاني : ضمير اسم الله تعالى وهاتان الصفتان يفيدان الرهبة والرغبة، العزيز : يفيد التخويف والانتقام من المكذب والحميد يفيد الترغيب في الرحمة للمصدق.