أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿صِرَاطِ﴾
(٦) - والمُْؤْمِنُونَ الذِينَ صَدَّقُوا الرُّسُلَ فِيمَا جَاؤُوهُمْ بهِ مِنْ رَبِّهمْ واعتَقَدُوا بأَنَّ الله سَيَحْشُرُ العِبَادَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لِيُحاسِبَهُمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ، فَإِنَّهُمْ حِينَما يَرَوْنَ قِيَامَ السَّاعَةِ يَقُولُونَ: مَا أَنْزلَهُ اللهُ إِليكَ يَا مُحَمَّدُ هُوَ الحَقُّ الذِي لاَ شَكَّ فِيهِ وَلا مِرْيَةَ، وَهُوَ يُرْشِدُ مَنِ اتَّبَعَهُ إِلى سَبيلِ اللهِ الذِي لا يُغَالَبُ ولا يُمَانَعُ (العَزِيزُ) وَهُوَ المَحْمُودُ فِي جَميعِ مَا قَالَ وَشَرَعَ وَقَدَّرَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى