تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض ) قال أهل التفسير : إنما ذكر هذا ؛ لأن الإنسان إذا خرج من داره لا يرى إلا السماء والأرض وما فيهما. ويقال : إنما قال هذا ؛ لأن السماء والأرض محيطتان بالخلق، فكأن أحدهما بين أيديهم، والأخرى خلفهم بمعنى الإحاطة.
وقوله :( إن نشأ نخسف بهم الأرض ) أي : يغيبهم في الأرض.
وقوله :( أو نسقط عليهم كسفا من السماء ) أي : جانبا من السماء. وقيل : قطعة من السماء.
وقوله :( إن في ذلك لآية لكل عبد منيب ) أي : راجع إلى الله تعالى بقلبه. وقيل : منيب : أي : مجيب.
قال الشاعر :
أناب إلى قولي فأصبحت مرصداله بالمكافأة المنيبة والشكر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى