تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض﴾ قال : إنك إن نظرت عن يمينك، وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك رأيت السماء والأرض ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض﴾ كما خسفنا بمن كان قبلهم ﴿أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾ أي قطعا من السماء إن يشأ يعذب بسمائه فعل، وإن يشأ يعذب بأرضه فعل، وكل خلقه له جند قال قتادة رضي الله عنه : وكان الحسن رضي الله عنه يقول : إن الزبد لمن جنود الله ﴿إن في ذلك لآيات لكل عبد منيب﴾ قال قتادة : تائب مقبل على الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى