لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض﴾ أي فيعلموا أنهم حيث كانوا في أرضي وتحت سمائي، فإن أرضي وسمائي محيطة بهم لا يخرجون من أقطارها، وأنا قادر عليهم ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض﴾ أي كما خسفنا بقارون ﴿أو نسقط عليهم كسفاً من السماء﴾ أي كما فعلنا بأصحاب الأيكة ﴿إن في ذلك﴾ أي فبما ترون في السماء والأرض ﴿لآية﴾ أي تدل على قدرتنا على البعث بعد الموت ﴿لكل عبد منيب﴾ أي تائب راجع إلى الله تعالى بقلبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى