الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض﴾ يقول أما يعلمون أنهم حيث ما كانوا فهم يرون ما بين أيديهم من الأرض والسماء مثل الذي خلفهم وأنهم لا يخرجون منها فكيف يأمنون ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾ عذابا ﴿إن في ذلك لآية لكل عبد منيب﴾ لعلامة تدل على قدرة الله سبحانه على إحياء الموتى لكل من أناب إلى الله تعالى وتأمل ما خلق الله سبحانه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى