جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وأصحَابُ الأيْكَةِ يعني : وأصحاب الغَيْضة. وكان أبو عمرو بن العلاء فيما حُدثت عن معمر بن المثنى، عن أبي عمرو يقول : الأيكة : الحَرَجة من النبع والسدر، وهو الملتفّ منه، قال الشاعر :
يعني : مِحْمَل السيف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :( وأصْحابُ الأيْكَةِ ) : قال : كانوا أصحاب شجر، قال : وكان عامّة شجرهم الدّوْم.
حدثنا محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد بن المفضل، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قوله :( وأصحَابُ الأَيْكَةِ ) : قال : أصحاب الغَيْضة.
وقوله :( أُولَئِكَ الأحْزَابُ ) : يقول تعالى ذكره : هؤلاء الجماعات المجتمعة، والأحزاب المتحزّبة على معاصي الله والكفر به، الذين منهم يا محمد مشركو قومك، وهم مسلوك بهم سبيلهم.
| أَفَمِنْ بُكاءِ حَمامَةٍ في أيكة يرفض | دَمْعُكَ فَوْقَ ظَهر المَحمِلِ |
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :( وأصْحابُ الأيْكَةِ ) : قال : كانوا أصحاب شجر، قال : وكان عامّة شجرهم الدّوْم.
حدثنا محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد بن المفضل، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قوله :( وأصحَابُ الأَيْكَةِ ) : قال : أصحاب الغَيْضة.
وقوله :( أُولَئِكَ الأحْزَابُ ) : يقول تعالى ذكره : هؤلاء الجماعات المجتمعة، والأحزاب المتحزّبة على معاصي الله والكفر به، الذين منهم يا محمد مشركو قومك، وهم مسلوك بهم سبيلهم.